وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ: وأيقن أنه الفراق
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿والتفت الساق بالساق﴾ يقول: آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة فتلقى الشدة بالشدة إلا من رحم الله
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: التف أمر الدنيا بأمر الآخرة عند الموت
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: لفت ساق الآخرة بساق الدنيا وذكر قول الشاعر: وقامت الحرب بنا على ساق وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والربيع وعطية والضحاك مثله
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: بلاء ببلاء
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: اجتمع فيه الحياة والموت
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: تلف ساقاه عند الموت للنزع
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: التفت ساقاه عند الموت
وأخرج ابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: أما رأيت إذا حضر ضرب برجله رجله الأخرى
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: الناس مجهزون بدنه والملائكة مجهزون روحه
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أنه سئل عن قوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: هما ساقاه إذا التفتا في الأكفان
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ قال: في الآخرة