ورعه: فهل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها ونعطيك من لحمها فتفطر عليه فقال: إنها ليست لي بغنم إنها غنم سيدي
فقال له ابن عمر: فما عسى سيدك فاعلا إذافقدها فقلت أكلها الذئب فولى الراعي عنه وهو رافع إصبعه إلى السماء وهو يقول: فأين الله قال: فجعل ابن عمر يردد قول الراعي وهو يقول: قال الراعي: فأين الله فلما قدم المدينة بعث إلى مولاه فاشترى منه الغنم والراعي فأعتق الراعي ووهب منه الغنم
الآية 27 - 34
أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: ﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ قال: تمنوا الموت ولم يكن شيء في الدنيا أكره عندهم من الموت وفي قوله: ﴿هلك عني سلطانيه﴾ قال: أما والله ما كل من دخل النار كان أمير قرية ولكن الله خلقهم وسلطهم على أبدانهم وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته
وأخرج هناد عن الضحاك في قوله: ﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ قال: يا ليتها كانت موتة لا حياة بعدها
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿هلك عني سلطانيه﴾ قال: حجتي
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ﴿هلك عني سلطانيه﴾ قال: يعني حجته
وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب في قوله: ﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ قال: حجتي
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: ﴿هلك عني سلطانيه﴾ قال: ضلت عني كل بينة فلم تغن عني شيئا
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿خذوه فغلوه﴾ قال: أخبرت أنه أبو جهل
وأخرج ابن المبارك وهناد في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر عن نوف الشامي