تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزنيم فشديد الخلق رحيب الجوف مصحح شروب واجد للطعام والشراب ظلوم للناس

وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد عن عامر أنه سئل عن الزنيم قال: هو الرجل تكون لها زنمة من الشر يعرف بها وهو رجل من ثقيف يقال له: الأخنس بن شريق

وأخرج ابن أبي شيبة وابن الأنباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس قال: الزنيم الدعي الفاحش اللئيم الملزق ثم أنشد قول الشاعر: زنيم تدعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض اللئيم الأكارع وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ولا تطع كل حلاف مهين﴾ قال: نزلت في الأخنس بن شريق

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي مثله

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ولا تطع كل حلاف مهين﴾ قال: هو الأسود بن عبد يغوث

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم﴾ فلم يعرف حتى نزل عليه بعد ذلك ﴿زنيم﴾ فعرفناه له زنمة كزنمة الشاة

وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن حارثة بن وهب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ جعظ متكبر

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذرعن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا فكان للناس ظلوما فذلك العتل الزنيم

وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم مولى معاوية وموسى بن عقبة قالا: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم قال: هو الفاحش اللئيم

وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في

الدر المنثور · الجزء ٨ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٨ · ص ٢٤٨