ثم قرأ ﴿أأنتم تزرعونه﴾ قال: بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ ﴿أأنتم أنزلتموه من المزن﴾ قال: بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ ﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾ قال: بل أنت يارب ثلاثا
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿نحن قدرنا بينكم الموت﴾ قال: تقدير أن جعل أهل الأرض وأهل السماء فيه سواء شريفهم وضعيفهم
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿نحن قدرنا بينكم الموت﴾ قال: المتأخر والمعجل وأي في قوله: ﴿وننشئكم في ما لا تعلمون﴾ قال: في خلق شئنا وفي قوله: ﴿ولقد علمتم النشأة الأولى﴾ إذا لم تكونوا شيئا
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ولقد علمتم النشأة الأولى﴾ قال: خلق آدم عليه السلام
وأخرج البزار وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم زرعت ولكن ليقل حرثت قال أبو هريرة رضي الله عنه: ألم تسمعوا الله يقول: ﴿أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾
وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبد الرحمن رضي الله عنه أنه كره أن يقول: زرعت ويقول: حرثت
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿أأنتم تزرعونه﴾ قال: تنبتونه
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿فظلتم تفكهون﴾ قال: تعجبون
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه ﴿فظلتم تفكهون﴾ قال: تندمون
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿إنا لمغرمون﴾ قال: ملقون للشر ﴿بل نحن محرومون﴾ قال: محدودون وفي قوله: ﴿أأنتم أنزلتموه من المزن﴾ قال: السحاب