أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾ قال: هو الهرم
يتغير سمعه وبصره وقوته كما رأيت
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾ قال: نرده إلى أرذل العمر
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سفيان في قوله ﴿ومن نعمره ننكسه﴾ قال: ثمانين سنة
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ومن نعمره﴾ يقول: من نمد له في العمر ﴿ننكسه في الخلق﴾ كيلا يعلم من بعد علم شيئا ﴿الحج﴾ يعني الهرم
الآيات 69 - 70
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله ﴿وما علمناه الشعر﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم عصمه الله من ذلك ﴿إن هو إلا ذكر﴾ قال: هذا القرآن ﴿لينذر من كان حيا﴾ قال: حي القلب حي البصر ﴿ويحق القول على الكافرين﴾ باعمالهم أعمال السوء
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: بلغني أنه قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر قالت: كان أبغض الحديث إليه غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس يجعل أخره أوله وأوله آخره ويقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار فقال له أبو بكر رضي الله عنه: ليس هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني والله ما أنا بشاعر ولا ينبغي لي
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراب الخبر تمثل ببيت طرفه: ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل من الاشعار: ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم والمرزباني في معجم الشعراء عن الحسن رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت: كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا فقال أبو بكر رضي الله عنه: أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك
وأخرج ابن سعد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن مرداس: أرأيت قولك: