وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿والأرض وضعها للأنام﴾ قال: للخلق
وأخرج الطستي والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﴿وضعها للأنام﴾ قال: الأنام الخلق وهم ألف أمة ستمائة في البحر وأربعمائة في البر
قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت لبيدا وهو يقول: فإن تسألينا ممن نحن فإننا عصافير من هذا الأنام المسخر وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وضعها للأنام﴾ قال: كل شيء فيه روح
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه ﴿والأرض وضعها للأنام﴾ قال: كل شيء يدب على الأرض
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿والأرض وضعها للأنام﴾ قال: للخلق الجن والإنس
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿والنخل ذات الأكمام﴾ قال: أوعية الطلع
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿والحب ذو العصف﴾ قال: ورق الحنطة
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في الآية قال: الحب الحنطة والشعير والعصف القشر الذي يكون على الحب
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿والحب ذو العصف﴾ قال: التبن ﴿والريحان﴾ قال: خضرة الزرع
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: العصف ورق الزرع إذا يبس والريحان ما أنبتت الأرض من الريحان الذي يشم
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: العصف الزرع أول ما يخرج بقلا والريحان حين يستوي على سوقه ولم يسنبل
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: كل ريحان في القرآن فهو الرزق