تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن مردويه في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ النجم فسجد بنا فأطال السجود

وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فلما بلغ السجدة سجد فيها

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن الحسن رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس ركعتين قرأ في إحداهما النجم

وأخرج الطيالسي وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني وابن مردويه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قرأت النجم عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسجد فيها

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في النجم بمكة فلما هاجر إلى المدينة لم يسجد فيها

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة

وأخرج أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة منهن النجم

الآيات 1 - 4

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {و النجم

إذا هوى} قال: الثريا إذا غابت وفي لفظ إذا سقطت مع الفجر وفي لفظ قال: الثريا إذا وقعت

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿والنجم إذا هوى﴾ قال: الثريا إذا تدلت

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿والنجم إذا هوى﴾ قال: إذا انصب

الدر المنثور · الجزء ٧ · الصفحة ٦٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٧ · ص ٦٤٠