عتبان بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار
وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فلن تطعمه النار
وأخرج أحمد والطبراني عن سهيل بن البيضاء رضي الله عنه قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا رديفه فقال: يا سهيل بن بيضاء ورفع صوته فاجتمع الناس فقال: إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن يحيى بن طلحه بن عبيد الله رضي الله عنه قال: رؤي طلحة حزينا فقيل له: ما لك قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا نفس الله عنه كربته وأشرق لونه ورأى ما يسره وما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليه حتى مات فقال عمر: إني لأعلمها فقال: فما هي قال: لا نعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه
لا إله إلا الله قال: فهي والله هي
وأخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن حبان والبيهقي عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة
وأخرج البيهقي عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر بشر الناس أنه من قال لا إله إلا الله دخل الجنة
وأخرج أحمد وأبو داود والطبراني والحاكم ومسلم والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله أنجته يوما من الدهر أصابه قبلها ما أصابه
وأخرج البيهقي عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله طلست ما في صحيفته من السيئات حتى يعود إلى مثلها
وأخرج البيهقي عن حذيفة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ختم له بشهادة أن لا إله إلا الله صادقا دخل الجنة ومن ختم له بصوم يوم يبتغي به وجه الله دخل الجنة ومن ختم له عند الموت بإطعام مسكين يبتغي به وجه الله دخل الجنة