الآيات 15 - 16
أخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا﴾ إلى قوله: ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿حملته أمه كرها﴾ قال: مشقة عليها
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قال: وحمله وفصله بغير ألف
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن بعجة بن عبد الله الجهني قال: تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان بن عفان فأمر برجمها فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فأتاه فقال: ما تصنع قال: ولدت تماما لستة أشهر وهل يكون ذلك قال علي رضي الله عنه: أما سمعت الله تعالى يقول ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾ وقال: (حولين كاملين) (البقرة الآية 233) فكم تجده بقي إلا ستة أشهر فقال عثمان رضي الله عنه: والله ما فطنت لهذا علي بالمرأة فوجدوها قد فرغ منها
وكان من قولها لاختها: يا أخيه لا تحزني فو الله ما كشف فرجي أحد قط غيره
قال: فشب الغلام بعد فاعترف الرجل به وكان أشبه الناس به
قال: فرأيت الرجل بعد يتساقط عضوا عضوا على فراشه
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر من طريق قتادة عن أبي حرب ابن أبي الأسود الدؤلي قال: رفع إلى عمر رضي الله عنه امرأة ولدت لستة أشهر