تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن هشام بن عامر رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه وابن ماجة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كان وجوههم المجان المطرقة

وأخرج أحمد عن أبي بن كعب

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده الدجال فقال: إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عاصم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ممسوخ العين اليسرى عريض النحر فيه دمامة كأنه فلان بن عبد العزى أو عبد العزى بن فلان

وأخرج ابن أبي شيبة عن سفينة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لم يكن نبي إلا حذر الدجال أمته

أعور العين اليسرى بعينه اليمنى طفرة غليظة بين عينيه كافر معه واديان

أحدهما جنة

والآخر نار فجنته نار وناره جنة ومعه ملكان يشبهان نبيين من الأنبياء

أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فيقول [] من الناس إلا صاحبه فيقول صاحبه: صدقت

فيسمعه الناس فيحسبون ما صدق الدجال وذلك فتنة ثم يسير حتى يأتي الشام فينزل عيسى فيقتله الله عند عقبة أفيق

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمكث أبو الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد ثم يولد لهما غلام أعور

أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه

ثم نعت أبويه فقال: أبوه رجل طوال ضرب اللحم طويل الأنف كان أنفه مهار

وأمه امرأة فرغانية عظيمة الثديين

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة فيأتي المدينة فيجد كل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترتجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة

الدر المنثور · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٧ · ص ٢٩٨