بأثر غيث فبينما هو يسير فيه ويتعجب منه إذ هبط على روضات دمثات فقال: عجبت من الغيث الأول فهذا أعجب وأعجب
فقيل له: إن مثل الغيث الأول كمثل عظم القرآن وإن مثل هؤلاء الروضات الدمثات مثل آل حم في القرآن
وأخرج أبو الشيخ وأبو النعيم والديلمي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحواميم ديباج القرآن
وأخرج الديلمي وابن مردويه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه مرفوعا الحواميم روضة من رياض الجنة
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الخليل بن مرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع تجيء كل حم منها تقف على باب من هذه الأبواب تقول: اللهم لا تدخل من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرأني
وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر عن سعد بن إبراهيم قال: كن الحواميم يسمين العرائس
وأخرج أبو عبيد وابن سعد ومحمد بن نصر والحاكم عن أبي الدرداء رضي الله عنه
أنه بنى مسجدا فقيل له: ما هذا فقال لآل حم
وأخرج الترمذي والبزار ومحمد بن نصر وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ (حم) إلى (وإليه المصير) (غافر الآية 1 - 3) وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح
الآية 1 - 3
أخرج ابن الضريس عن إسحق بن عبد الله رضي الله عنه قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لكل شجرة ثمرا وإن ثمرات القرآن ذوات (حم) من روضات