تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليقل: اللهم باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك ارفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين من عبادك

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس ثم قال: إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري وأبو داود والنسائي عن أبي قتادة رضي الله عنه

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ليلة الوادي: إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء

وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: من يكلؤنا الليلة فقلت: أنا

فنام ونام الناس ونمت فلم نستيقظ إلا بحر الشمس

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد فيقبضها إذا شاء ويرسلها إذا شاء

وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس فأقام الصلاة ثم صلى بهم

ثم قال: إذا رقد أحدكم فغلبته عيناه فليفعل هكذا

فإن الله سبحانه وتعالى ﴿يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها﴾

الآيات 43 - 45

الدر المنثور · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٧ · ص ٢٣٢