والطاعة والتشتت في الألوان
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ قال: العلماء بالله الذين يخافونه
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ قال: الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير
وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ليس العلم من كثرة الحديث ولكن العلم من الخشية
وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال: العالم من خشي الله
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن صالح أبي الخليل رضي الله عنه في قوله ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ قال: أعلمهم بالله أشدهم له خشية
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سفيان عن أبي حيان التيمي عن رجل قال: كان يقال العلماء ثلاثة
عالم بالله وعالم بأمر الله وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله
فالعالم بالله وبأمر الله: الذي يخشى الله ويعلم الحدود والفرائض
والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله: الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود ولا الفرائض والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله: الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله
وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن مالك بن أنس رضي الله عنه قال: إن العلم ليس بكثرة الرواية إنما العلم نور يقذفه الله في القلب
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال: الإيمان من خشي الله بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه وزهد فيما أسخط الله
ثم تلا ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾
وأخرج عبد بن حميد عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كفى بخشية الله علما وكفى باغترار المرء جهلا