تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزاؤه إن أحرم وجهه على النار وأن أؤمنه يوم الفزع الأكبر

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام لسليمان: كن لليتيم كالأب الرحيم وأعلم أنك كما تزرع تحصد وأعلم أن خطيئة [إمام] (ما بين قوسين زيادة إقتضاها إتمام المعنى فأثبتناها) القوم كالمسيء عند رأس الميت واعلم أن المرأة الصالحة لأهلها كالملك المتوج بالتاج المخوص بالذهب واعلم أن المرأة السوء لأهلها كالشيخ الضعيف على ظهره الحمل الثقيل وما أقبح الفقر بعد الغنى وأقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى وإن وعدت صاحبك فانجز ما وعدته فإنك إن لا تفعل تورث بينك وبينه عداوة ونعوذ بالله من صاحب إذا ذكرت لم يعنك وإذا نسيت لم يذكرك

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن الحسن رضي الله عنه قال: كان داود عليه السلام يقول: اللهم لا مرض يفنيني ولا صحة تنسيني ولكن بين ذلك

وأخرج عبد الله بن زيد بن رفيع قال: نظر داود عليه السلام مبخلا يهوي بين السماء والأرض فقال: يا رب ما هذا قال: هذه لعنتي أدخلها بيت كل ظلام

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن أبزي رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام: نعم العون اليسار على الدين

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام: يا رب طال عمري وكبر سني وضعف ركني فأوحى الله إليه يا داود طوبى لمن طال عمره وحسن عمله

وأخرج الخطيب من طريق الأوزاعي عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه قال: أعطي داود عليه السلام من حسن الصوت ما لم يعط أحد قط حتى إن كان الطير والوحش حوله حتى تموت عطشا وجوعا وإن الأنهار لتقف

والله أعلم

الآية 28

أخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض﴾

الدر المنثور · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٧ · ص ١٧٤