تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج عبد بن حميد والضحاك رضي الله عنه في قوله ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ قال: هو يوم بدر

وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم مثله

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ قال: هم قتلى المشركين من أهل بدر نزلت فيهم هذه الآية

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب﴾ قال: هو جيش السفياني قال: من أين أخذ قال: من تحت أقدامهم

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية رضي الله عنه في قوله ﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ قال: قوم خسف بهم أخذوا من تحت أقدامهم

وأخرج ابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث ناس إلى المدينة حتى إذا كانوا ببيداء بعث الله عليهم جبريل عليه السلام فضربهم برجله ضربة فيخسف الله بهم فذلك قوله ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب﴾ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ قال: هم الجيش الذين يخسف بهم بالبيداء يبقى منهم رجل يخبر الناس بما لقي أصحابه

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي معقل رضي الله عنه ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ قال: أخذوا فلم يفوتوا

وأخرج أحمد عن نفيرة امرأة القعقاع بن أبي حدره رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم بجيش قد خسف به فقد أطلت الساعة وأخرج أحمد ومسلم والحاكم عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا بالبيداء خسف أوساطهم فينادي أولهم آخرهم فيخسف بهم خسفا فلا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم وأخرج أحمد عن حفصه رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٧١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٧١٢