تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم قال: كل ما أنفق العبد نفقة فعلى الله خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان أو معصية

وأخرج ابن عدي في الكامل والبيهقي من وجه آخر عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل معروف صدقة وما أنفق المرء على نفسه وأهله كتب له به صدقة وما وقي به عرضه كتب له به صدقة وكل نفقة أنفقها مؤمن فعلى الله خلفها ضامن إلا نفقة في معصية أو بنيان

قيل لابن المنكدر: وما أراد بما وقي به المرء عرضه كتب له به صدقة قال: ما أعطى الشاعر وذا اللسان المتقي

وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن بعد زمانكم هذا زمانا عضوضا يعض الموسر على ما في يده حذر الانفاق قال الله ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾

وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل: أنفق يا ابن آدم أنفق عليك

وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكل يوم نحسا فادفعوا نحس ذلك اليوم بالصدقة ثم قال: اقرؤا مواضع الخلف فإني سمعت الله يقول ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾ إذا لم تنفقوا كيف يخلف

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن المعونة تنزل من السماء على قدر المؤونة

وأخرج الحكيم والترمذي عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: جئت حتى جلست بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بطرف عمامتي من ورائي

ثم قال: يا زبير إني رسول الله إليك خاصة وإلى الناس عامة أتدرون ماذا قال ربكم قلت: الله ورسوله أعلم قال: ربكم حين استوى على عرشه فنظر خلقه: عبادي أنتم خلقي وأنا ربكم أرزاقكم بيدي فلا تتبعوا فيما تكفلت لكم فاطلبوا مني أرزاقكم أتدرون ماذا قال ربكم قال الله تبارك وتعالى: أنفق أنفق عليك وأوسع أوسع عليك ولا تضيق أضيق عليك ولا تصر فأصر عليك ولا تحزن فأحزن

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٧٠٧