تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: إنك إن نظرت عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك رأيت السماء والأرض ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض﴾ كما خسفنا بمن كان قبلهم ﴿أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾ أي قطعا من السماء إن يشأ يعذب بسمائه فعل وان يشأ يعذب بأرضه فعل وكل خلقه له جند قال قتادة رضي الله عنه: وكان الحسن رضي الله عنه يقول: إن الزبد لمن جنود الله ﴿إن في ذلك لآية لكل عبد منيب﴾ قال قتادة: تائب مقبل على الله عز وجل

- قوله تعالى: ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير

أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿أوبي معه﴾ قال: سبحي معه

وأخرج ابن جرير عن أبي ميسرة رضي الله عنه ﴿أوبي معه﴾ قال: سبحي معه بلسان الحبشة

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ﴿أوبي معه﴾ قال: سبحي

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وأبي عبد الرحمن

مثله

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿يا جبال أوبي معه والطير﴾ أيضا يعني يسبح معه الطير

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب رضي الله عنه قال: أمر الله الجبال والطير أن تسبح مع داود عليه السلام اذا سبح

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب رضي الله عنه قال: أمر الله الجبال والطير أن تسبح مع داود عليه السلام إذا سبح

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٦٧٥