تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمين على ما استودع الله قلبه فإن قال قولا كان فيه مسددا وأخرج الفريابي وعبد بن حميد رضي الله عنه في قوله ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ قال: صدقا

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿قولا سديدا﴾ قال: عدلا

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿قولا سديدا﴾ قال: سدادا

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ قال: قولوا لا إله إلا الله

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ قال: قولوا لا إله إلا الله

- قوله تعالى: إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿إنا عرضنا الأمانة﴾ الآية

قال: الامانة الفرائض عرضها الله على السموات والأرض والجبال إن أدوها أثابهم وإن ضيعوها عذبهم فكرهوا ذلك واشفقوا من غير معصية ولكن تعظيما لدين الله أن لا يقوموا بها ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها

وهو قوله ﴿وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ يعني غرا بأمر الله

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض﴾ قال: الأمانة: ما أمروا به

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٦٦٨