يحتجبن فقالت له زينب رضي الله عنها: وانك لتغار علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا
فأنزل الله ﴿وإذا سألتموهن متاعا﴾
وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أيد الإسلام بعمر
وبرأيه في أبي بكر كان أول الناس بايعه
وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض إلى بيته بادروه فأخذوا المجالس فلا يعرف بذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ببسط يده إلى الطعام مستحيا منهم فعوتبوا في ذلك فأنزل الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي﴾
وأخرج ابن سعد عن أنس رضي الله عنه قال: نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها وذلك سنة خمس من الهجرة وحجب نساؤه من يومئذ وأنا ابن خمس عشرة
وأخرج ابن سعد عن صالح بن كيسان قال: نزل حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿كان لكم أن تؤذوا رسول الله﴾ قال: نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعده قال سفيان: ذكروا أنها عائشة رضي الله عنها
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: لئن مات محمد صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة
فأنزل الله ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله﴾
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا يقول: إن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده فكان ذلك يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فنزل القرآن ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله﴾