تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وابعث فيهم رسولا منهم﴾ البقرة الآية 129 وبشارة المسيح بن مريم ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها: أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام

وأخرج الطيالسي والطبراني وابن مردويه عن أبي العالية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء فأخذ أهل اليمين بيمينه وأخذ أهل الشمال بيده الأخرى وكلتا يدي الرحمن يمين فأما أصحاب اليمين فاستجابوا إليه فقالوا: لبيك ربنا وسعديك قال ﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ الأعراف الآية 172 فخلط بعضهم ببعض فقال قائل منهم: يا رب لم خلطت بيننا فان ﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾ قال: أن يقولوا يوم القيامة ﴿إنا كنا عن هذا غافلين﴾ ثم ردهم في صلب آدم عليه السلام فأهل الجنة أهلها وأهل النار أهلها فقال قائل: فما العمل إذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعمل كل قوم لمنزلتهم فقال: ابن الخطاب رضي الله عنه: إذن نجتهد يا رسول الله

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قيل يا رسول الله متى أخذ ميثاقك قال: وآدم بين الروح والجسد

وأخرج ابن سعد رضي الله عنه قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى استنبئت قال: وآدم بين الروح والجسد حين أخذ مني الميثاق

وأخرج البزار والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قيل يا رسول الله متى كنت نبيا قال: وآدم بين الروح والجسد

وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه والطبراني والحاكم وصححه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ميسرة الفخر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله متى كنت نبيا قال: وآدم بين الروح والجسد

وأخرج الحاكم وأبو نعيم والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم متى وجبت لك النبوة قال: بين خلق آدم ونفخ الروح فيه

وأخرج أبو نعيم والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم متى وجبت لك النبوة قال: بين خلق آدم ونفخ الروح فيه

وأخرج أبو نعيم عن الصنابحي قال: قال عمر رضي الله عنه: متى جعلت نبيا قال وآدم منجدل في الطين

وأخرج ابن سعد عن ابن أبي الجدعاء رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٥٦٩