تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الساعة وقد أجدبت بلادنا فمتى تخصب وقد تركت امرأتي حبلى فمتى تلد وقد علمت ما كسبت اليوم فماذا أكسب غدا وقد علمت بأي أرض ولدت فبأي أرض أموت فنزلت هذه الآية

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ قال: خمس من الغيب استأثر بهن الله فلم يطلع عليهن ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة ولا في أي شهر أليلا أم نهارا ﴿وينزل الغيث﴾ فلا يعلم أحد متى ينزل الغيث أليلا أم نهار ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾ فلا يعلم أحد ما في الأرحام أذكر أم أنثى أحمر أو أسود ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا﴾ أخير أم شرا ﴿وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ ليس أحد من الناس يدري أين مضجعه من الأرض أفي بحر أم بر في سهل أم في جبل

وأخرج الفريابي والبخاري ومسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله

لا يعلم ما في غد إلا الله

ولا متى تقوم الساعة إلا الله

ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله

ولا متى ينزل الغيث إلا الله

وما تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رجلا يا رسول الله متى الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثكم بأشراطها: إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها وإذا كانت الحفاة العراة رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم تلا ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ إلى آخر الآية

وأخرج أحمد والبزار وابن مردويه والروياني والضياء بسند صحيح عن بريدة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس لا يعلمهن إلا الله ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ الآية

وأخرج ابن جرير من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

مثله

وأخرج ابن مردويه عن أبي امامة رضي الله تعالى عنه أن أعرابيا وقف على

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٥٣١