إلا لبعض حاجته حتى قام على شفة الركى فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم
يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنهم لأسمع لما أقول منكم قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت هذه الآية في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل بدر ﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾
- قوله تعالى: الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير
أخرج سعيد بن منصور وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن المنذر والطبراني والشيرازي في الألقاب والدارقطني في الافراد وابن عدي والحاكم وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه والخطيب في تالي التلخيص عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم ﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾ فقال من ضعف يا بني
وأخرج الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ (الله الذي خلقكم من ضعف) بالضم
وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذا الحرف في الروم ﴿خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا﴾
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾ قال: من نطفة ﴿ثم جعل من بعد قوة ضعفا﴾ قال: الهرم ﴿وشيبة﴾ قال: الشمط