تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للعالمين ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون وله من في السموات والأرض كل له قانتون

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿ومن آياته﴾ قال: كل شيء في القرآن آيات

بذلك تعرفون الله

إنكم لن تروه فتعرفونه على رؤية ولكن تعرفون بآياته وخلقه

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب﴾ قال: آدم من تراب ﴿ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾ يعني ذريته ﴿ومن آياته إن خلق لكم من أنفسكم أزواجا﴾ قال: حواء

خلقها الله من ضلع من أضلاع آدم

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿وجعل بينكم مودة﴾ قال: الجماع ﴿ورحمة﴾ قال: الولد

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره﴾ قال: قامتا بأمره بغير عمد ثم ﴿إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾ قال: دعاهم من السماء فخرجوا من الأرض

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿إذا أنتم تخرجون﴾ قال: من قبوركم

وأخرج ابن أبي حاتم عن الأزهر بن عبد الله الجزاري قال: يقرأ على المصاب إذا أخذ ﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٤٩٠