تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وألبانها

والأجل المسمى: إلى أن تقلد فتصير بدنا ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ قالا: إلى يوم النحر تنحر بمنى

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ قال: إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن موسى في قوله ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾ قال: الوقوف بعرفة من شعائر الله وبجمع من شعائر الله والبدن من شعائر الله ورمي الجمار من شعائر الله والحلق من شعائر الله

فمن يعظمها ﴿فإنها من تقوى القلوب لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ قال: لكم في كل مشعر منها منافع إلى أن تخرجوا منه إلى غيره ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ قال: محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت العتيق

وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء أنه سئل عن شعائر الله قال: حرمات الله اجتناب سخط الله واتباع طاعته

فذلك شعائر الله

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾ قال: عيدا

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾ قال: إهراق الدماء

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾ قال: ذبحا

وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمر: أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بعيد الأضحى جعله الله لهذه الأمة

قال الرجل: فإن لم نجد إلا ذبيحة أنثى أو شاة أعلي اذبحها قال: لا ولكن قلم أظفارك وقص شاربك واحلق عانتك فذلك تمام أضحيتك عند الله

وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن أبي هريرة قال: نزل جبريل فقال النبي صلى الله عليه وسلم كيف رأيت عيدنا فقال: لقد تباهى به أهل السماء

اعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز وإن الجذع من الضأن خير من السيد من البقر وإن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز وإن الجذع من الضأن خير من السيد من البقر وإن الجذع من الضأن خير من السيد من الإبل

ولو علم الله خيرا منه فدى بها إبراهيم

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٤٧