وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عطية رضي الله عنه في قوله ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال: هو قوله ﴿فاذكروني أذكركم﴾ فذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال: لذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة وغيرها
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ﴿ولذكر الله أكبر﴾ يقول: لذكر الله إياكم إذا ذكرتموه أكبر من ذكركم إياه
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن جابر قال: سألت أبا قرة عن قوله ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال: ذكر الله أكبر من ذكركم إياه
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ولذكر الله﴾ عندما حرمه وذكر الله إياكم أعظم من ذكركم إياه
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال: ذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال: لا شيء أكبر من ذكر الله
وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله
قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله قال: ولا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع لأن الله تعالى يقول في كتابه ﴿ولذكر الله أكبر﴾
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر والحاكم في الكنى والبيهقي في شعب الإيمان عن عنترة قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: أي العمل أفضل قال: ذكر الله أكبر وما قعد قوم في بيت من بيوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه بينهم إلا أظلتهم الملائكة بأجنحتها وكانوا أضياف الله ما داموا فيه حتى يفيضوا في حديث غيره وما سلك رجل طريقا يلتمس فيه العلم إلا سهل الله له طريقا إلى الجنة
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ألا