أكذب عدو الله وأبرىء رسول الله عليه فقالت: إن قارون بعث إلي فقال: هل لك أن أمولك وأعطيك وأخلطك بنسائي على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي وتقولين: يا قارون ألا تنهي موسى عني فإني لم أجد اليوم توبة أفضل من أن أكذب عدو الله وأبرىء رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكس قارون رأسه وعرف أنه قد هلك
وفشا الحديث في الناس حتى بلغ موسى عليه السلام وكان موسى عليه السلام شديد الغضب
فلما بلغه توضأ ثم صلى وسجد وبكى وقال: يا رب
عدوك قارون كان لي مؤذيا فذكر أشياء ثم لن يناه حتى أراد فضيحتي
يا رب سلطني عليه
فأوحى الله إليه: أن مر الأرض بما شئت تطعك
فجاء موسى إلى قارون فلما رآه قارون عرف الغضب في وجهه فقال: يا موسى ارحمني فقال موسى عليه السلام: يا أرض خذيهم فاضطربت داره وخسف به وبأصحابه حتى تغيبت أقدامهم وساخت دارهم على قدر ذلك فقال قارون: يا موسى ارحمني فقال: يا أرض خذيهم فخسف به وبداره وبأصحابه فلما خسف به قيل له: يا موسى ما أفظك أما وعزتي لو إياي دعا لرحمته وقال أبو عمران الجوني: فقيل لموسى: لا أعبد الأرض بعدك أحدا
وأخرج الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ قال: خسف به إلى الأرض السفلى
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق قتادة عن أبي ميمون عن سمرة بن جندب قال: يخسف بقارون وقومه في كل يوم قدر قامة فلا يبلغ الأرض السفلى إلى يوم القيامة
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: ذكر لنا أنه يخسف به كل يوم قامة وأنه يتجلجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه
مثله
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: إن الله أمر الأرض أن تطيعه ساعة