تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: كتابان التوراة والفرقان: ألا تراه يقول ﴿فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما﴾

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه قال: لو كان يريد النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ﴿فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه﴾ إنما أراد الكتابين

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي رزين رضي الله عنه أنه كان يقرأها ﴿سحران تظاهرا﴾ يقول: كتابان التوراة والإنجيل

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾ قال: ذلك اعداء الله اليهود للإنجيل والقرآن قال: ومن قرأها (ساحران) يقول: محمد وعيسى

وأخرج عبد بن حميد عن عبد الكريم أبي أمية قال: سمعت عكرمة يقول ﴿سحران﴾ فذكرت ذلك لمجاهد فقال: كذب العبد قرأتها على ابن عباس (ساحران) فلم يعب علي

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن مجاهد قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما وهو بين الركن والباب والملتزم وهو متكىء على يدي عكرمة فقلت: أسحران تظاهرا أم ساحران فقلت ذلك مرارا فقال عكرمة (ساحران تظاهرا) اذهب أيها الرجل

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾ يقول: بالتوراة والقرآن

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾ قال: الذي جاء به موسى والذي جاء به عيسى

- قوله تعالى: ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين أتيناهم الكتاب من قبلهم هم به يؤمنون وإذايتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون وإذا سمعوا اللغو

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٤٢١