تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صوتهم

قال: نعم

إلهي فنادى ربنا: أمة محمد أجيبوا ربكم فاجابوا وهم في أصلاب آبائهم وأرحام امهاتهم إلى يوم القيامة

فقالوا: لبيك

أنت ربنا حقا ونحن عبيدك حقا قال: صدقتم وأنا ربكم وأنتم عبيدي حقا قد غفرت لكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني فمن لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة

قال ابن عباس رضي الله عنهما: فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم أراد أن يمن عليه بما اعطاه وبما أعطى امته فقال: يا محمد ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نصر السجزي في الإبانة عن مقاتل ﴿وما كنت بجانب الطور﴾ يقول: وما كنت أنت يا محمد بجانب الطور إذ نادينا أمتك وهم في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بعثت

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾ قال: إذ نادينا موسى ﴿ولكن رحمة من ربك﴾ أي مما قصصنا عليك

- قوله تعالى: ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا ساحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين

أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الهالك في الفترة يقول: رب لم يأتني كتاب ولا رسول

ثم قرأ هذه الآية ﴿ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين﴾

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٤١٩