وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿واضمم إليك جناحك﴾ قال: كفه تحت عضده ﴿من الرهب﴾ قال: من الفرق ﴿فذانك برهانان﴾ قال: العصا واليد
وفي قوله ﴿ردءا﴾ قال: عونا وفي قوله ﴿ونجعل لكما سلطانا﴾ قال: الحجة
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ولم يعقب﴾ قال: لم يلتفت من الفرق وفي قوله ﴿اسلك يدك في جيبك﴾ قال: في جيب قميصك ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾ قال: من غير برص ﴿واضمم إليك جناحك من الرهب﴾ قال: من الرعب ﴿فذانك برهانان﴾ قال: آيتان من ربك
﴿فأرسله معي ردءا﴾ قال: عونا لي
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ﴿من الرهب﴾ مخففة مرفوعة الراء وقرأ (فذانك) مخففة
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن كثير وقيس أنهما كانا يقرآن (فذنك برهانان) مثقلة النون
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ردءا يصدقني﴾ كي يصدقني
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب نبأنا نافع بن أبي نعيم قال: سألت مسلم بن جندب رضي الله عنه عن قوله ﴿ردءا يصدقني﴾ قال: الردء الزيادة أما سمعت قول الشاعر: واسمر خطى كأن كعوبه نوى القصب قد اردى ذراعا على عشر وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله ﴿سنشد عضدك بأخيك﴾ قال: العضد: المعين الناصر قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم
أما سمعت قول النابغة: في ذمة من أبي قابوس منقذة للخائفين ومن ليست له عضد وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال: كان موسى عليه السلام قد ملىء قلبه رعبا من فرعون فكان إذا رآه قال: اللهم أدرأ بك في نحره وأعوذ بك