تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس شيء أحب إليها من ملكها فأخرجها الله إلى ما هو خير من ذلك فهداها إلى الإسلام وأن موسى عليه السلام خرج يريد أن يقتبس لأهله نارا فأخرجه الله إلى ما هو خير من ذلك: كلمه الله تعالى

وأخرج الخطيب عن عائشة رضي الله عنها قالت: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فإن موسى بن عمران عليه السلام خرج يقتبس نارا فرجع بالنبوة

- قوله تعالى: فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿نودي من شاطئ الوادي الأيمن﴾ قال: كان النداء من السماء الدنيا

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿من شاطئ الوادي الأيمن﴾ قال: الأيمن عن يمين موسى عليه السلام عند الطور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي صالح في الآية قال: كان النداء من أيمن الشجرة

والنداء من السماء

وذلك في التقديم والتأخير

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال: نودي عن يمين الشجرة

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿من الشجرة﴾ قال: أخبرت أنها عوسجة

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الكلبي ﴿من الشجرة﴾ قال: شجرة العوسج

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ذكرت لي الشجرة التي أوى إليها موسى عليه السلام فسرت إليها يومي وليلتي حتى صبحتها فإذا هي سمرة خضراء ترف فصليت على النبي صلى الله عليه وسلم فاهوى إليها بعيري وهو جائع فأخذ منها ملء فيه فلاكه فلم يستطع أن يسغه فلفظه فصليت على النبي وسلمت ثم انصرفت

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٤١٢