وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وليطوفوا﴾ قال: يعني زيارة البيت
ولفظ ابن جرير: هو طواف الزيارة يوم النحر
وأخرج البخاري في تاريخه والترمذي وحسنه وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سمى الله البيت العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: البيت العتيق لأنه أعتق من الجبابرة
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الجبابرة لم يدعه جبار قط
وفي لفظ: فليس في الأرض جبار يدعي أنه له
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق لأنه لم يرده أحد بسوء إلا هلك
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق في زمان نوح
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال: إنما سمي العتيق لأنه أول بيت وضع
وأخرج ابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الطواف بالبيت ملاذا لأن الله لما خلق آدم أمر إبليس بالسجود له فأبى فغضب الرحمن فلاذت الملائكة بالبيت حتى سكن غضبه
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائه
وأخرج سفيان بن عيينة والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: الحجر من البيت لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من ورائه وقال الله ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: طواف الوداع واجب وهو قول الله ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾