تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قوله تعالى: وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ قال: قائمة ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ قال: احكم

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ قال: ثابتة في أصولها لا تتحرك ﴿وهي تمر مر السحاب﴾

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ يقول: أحسن كل شيء خلقه وأتقنه

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ قال: أحسن كل شيء

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ﴿الذي أتقن كل شيء﴾ قال: أوثق كل شيء

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ﴿الذي أتقن كل شيء﴾ قال: ألم تر إلى كل دابة كيف تبقى على نفسها

- قوله تعالى: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون

- أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ قال: هي لا إله إلا الله ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ قال: هي الشرك

وأخرج ابن مردويه عن جابر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الموجبتين قال ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ قال: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النار

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٣٨٥