تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿بل ادارك علمهم في الآخرة﴾ قال: ام ادرك علمهم ﴿أم هم قوم طاغون﴾ الذاريات الآية 53 ﴿بل هم قوم طاغون﴾

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿بل ادارك علمهم﴾ مثقلة مكسورة اللام على معنى تدارك

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ﴿بل ادارك علمهم في الآخرة﴾ قال: تتابع علمهم في الآخرة بسفههم وجهلهم ﴿بل هم منها عمون﴾ قال: عموا عن الآخرة

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه كان يقرأ (بل ادرك علمهم في الآخرة) قال: اضمحل علمهم في الدنيا حين عاينوا الآخرة

وفي قوله ﴿فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين﴾ قال: كيف عذب الله قوم نوح وقوم لوط وقوم صالح والأمم التي عذب الله

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾ قال: اقترب لكم

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾ قال: اقترب منكم

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾ قال: عجل لكم

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج ﴿ردف لكم﴾ قال: أزف لكم

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج ﴿ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾ قال: من العذاب

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾ قال: يعلم ما عملوا بالليل والنهار

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله ﴿ليعلم ما تكن صدورهم﴾ قال: السر

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٣٧٥