وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾ قال الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وهو ياذا الجلال والإكرام
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾ قال: كان رجلا من بني إسرائيل يعلم اسم الله الأعظم إذا دعى به أجاب
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ قال: ادامة النظر حتى يرتد إليك الطرف خاسئا
وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال: في قراءة ابن مسعود (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا أنظر في كتاب ربي ثم آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك) قال: فتكلم ذلك العالم بكلام دخل العرش في نفق تحت الأرض حتى خرج إليهم
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ قال: قال لسليمان: انظر إلى السماء قال: فما اطرق حتى جاءه به فوضعه بين يديه
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس
مثله
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري قال: دعاء الذي عنده من الكتاب
يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت: ائتني بعرشها
قال: فمثل له بين يديه
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن عساكر عن ابن عباس قال: لم يجر عرش صاحبة سبأ بين الأرض والسماء ولكن انشقت به الأرض فجرى تحت الأرض حتى ظهر بين يدي سليمان
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن سابط قال: دعا باسمه الأعظم فدخل السرير فصار له نفق في الأرض حتى نبع بين يدي سليمان
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: دعا باسم من أسماء الله
فإذا عرشها