تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت أرجلهم حتى تساقطت لحوم أرجلهم ثم أنشأت لهم ظلة كالسحابة السوداء فلما رأوها ابتدروها يستغيثون بظلها حتى إذا كانوا تحتها جميعا

أطبقت عليهم فهلكو ونجى الله شعيبا والذين آمنوا به

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿والجبلة الأولين﴾ قال: الخلق الأولين

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿والجبلة الأولين﴾ قال: الخليقة

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾ قال: قطعا من السماء

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال: إن أهل مدين عذبوا بثلاثة أصناف من العذاب

أخذتهم الرجفة في دارهم حتى خرجوا عليهم

فأرسل الله عليهم الظلة فدخل تحتها رجل قال: ما رأيت كاليوم ظلا أطيب ولا ابرد هلموا أيها الناس فدخلوا جميعا تحت الظلة فصاح فيهم صيحة واحدة فماتوا جميعا

وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال: ﴿أصحاب الأيكة﴾ أصحاب شجر وهم قوم شعيب وأصحاب الرس: أصحاب آبار وهم قوم شعيب

وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: بعث شعيبا إلى أصحاب الأيكة - والايكة غيضة - فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة

قال: فتح الله عليهم بابا من أبواب جهنم فغشيهم من حره ما لم يطيقوه فتبردوا بالماء وبما قدروا عليه فبينما هم كذلك اذا رفعت لهم سحابة فيها ريح باردة طيبة فلما وجدوا بردها ساروا نحو الظلة فاتوها يتبردون بها فخرجوا من كل شيء كانوا فيه فلما تكاملوا تحتها طبقت عليهم بالعذاب

فذلك قوله ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال: سلط الله الحر على قوم شعيب سبعة أيام ولياليهن حتى كانوا لا ينتفعون بظل بيت ولا ببرد ماء ثم رفعت لهم

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٣١٩