تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج زاهر بن طاهر الشحامي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لغرفا ليس فيها مغاليق من فوقها ولا عماد من تحتها قيل: يا رسول الله وكيف يدخلها أهلها قال: يدخلونها أشباه الطير قيل يا رسول الله: لمن هي قال: لأهل الاسقام والأوجاع والبلوى

وأخرج أحمد عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وألان الكلام وتابع الصيام وصلى والناس نيام

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿أولئك﴾ يعني الذين في هؤلاء الآيات ﴿يجزون الغرفة﴾ يعني في الآخرة ﴿الغرفة﴾ الجنة ﴿بما صبروا﴾ على أمر ربهم ﴿ويلقون فيها﴾ يعني تتلقاهم الملائكة بالتحية والسلام ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون ﴿حسنت مستقرا﴾ يعني مستقرهم في الجنة ﴿ومقاما﴾ يعني مقام أهل الجنة

وأخرج ابن أبي حاتم عن عاصم قال: لقي ابن سيرين رجل فقال: حياك الله فقال: إن أفضل التحية تحية أهل الجنة السلام

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ (أولئك يجزون الغرفة (واحدة) بما صبروا ويلقون) خفيفة منصوبة الياء والله تعالى أعلم

- قوله تعالى: قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾ يقول: لولا إيمانكم

فاخبر الله أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين ولو كنت له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين ﴿فسوف يكون لزاما﴾ قال: موتا

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿قل ما يعبأ بكم ربي﴾ قال: ما يفعل ﴿لولا دعاؤكم﴾ قال: لولا دعاؤه إياكم لتعبدوه وتطيعوه

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن الوليد بن أبي الوليد قال:

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٢٨٦