العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيآتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا
أخرج الفريابي وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أكبر قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت: ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت: ثم أي قال: أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله تصديق ذلك ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون﴾
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن ناسا من أهل الشرك قد قتلوا فأكثروا وزنوا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة
فنزل ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ ونزلت ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ الزمر الآيه 53
وأخرج البخاري وابن المنذر من طريق القاسم بن أبي بزة أنه سأل سعيد بن جبير هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة فقرأت عليه ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ فقال سعيد: قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي فقال: هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة النساء
وأخرج ابن المبارك عن شفي الأصبحي قال: إن في جهنم جبلا يدعى: صعودا
يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه وإن في جهنم قصرا يقال له: هوى
يرمى الكافر من أعلاه فيهوي أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله
قال تعالى ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾ طه الآية 81 وأن في جهنم واديا يدعى: أثاما
فيه حيات وعقارب في فقار احداهن مقدار سبعين قلة من السم والعقرب منهن مثل البغلة الموكفة وإن في جهنم واديا يدعى: غيا
يسيل قيحا ودما