تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر﴾ قال: قل لهم يا محمد لا أسألكم على ما أدعوكم إليه من أجر يقول: عرض من عرض الدنيا

- قوله تعالى: وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا

أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن عتبة بن أبي ثبيت قال: مكتوب في التوراة لا تتوكل على ابن آدم فإن ابن آدم ليس له قوام ولكن توكل على الحي الذي لا يموت

- قوله تعالى: الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا

أخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿فاسأل به خبيرا﴾ قال: ما أخبرتك من شيء فهو ما أخبرتك به

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن شمر بن عطية في قوله ﴿الرحمن فاسأل به خبيرا﴾ قال: هذا القرآن خبير به

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء في قوله ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ قال: قالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة

فأنزل الله ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ البقرة الآية 163

وأخرج ابن أبي حاتم عن حسين الجحفي في قوله ﴿قالوا وما الرحمن﴾ قال: جوابها ﴿الرحمن علم القرآن﴾ الرحمن الآيتان 1 - 2

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن إبراهيم قال: قرأ الأسود ﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ فسجد فيها قال: وقرأها يحيى ﴿أنسجد لما تأمرنا﴾

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٢٦٨