تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قوله تعالى: قل أذلك خيرأم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا لهم فيها ما يشاؤون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا

أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿كانت لهم جزاء﴾ أي من الله ﴿ومصيرا﴾ أي منزلا

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء بن يسار قال: قال كعب الأحبار: من مات وهو يشرب الخمر لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنة قال عطاء: فقلت له: فإن الله تعالى يقول ﴿لهم فيها ما يشاؤون﴾ قال كعب: إنه ينساها فلا يذكرها

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿كان على ربك وعدا مسؤولا﴾ يقول: سلوا الذي وعدتكم تنجزوه

وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي من طريق سعيد بن هلال عن محمد بن كعب القرظي في قوله ﴿كان على ربك وعدا مسؤولا﴾ قال: إن الملائكة تسأل لهم ذلك في قولهم ﴿وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم﴾ غافر الآية 8 قال سعيد: وسمعت أبا حازم يقول: إذا كان يوم القيامة قال المؤمنون ربنا عملنا لك بالذين أمرتنا فانجز لنا ما وعدتنا

فذلك قوله ﴿وعدا مسؤولا﴾

- قوله تعالى: ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوا بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا

أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي﴾ قال: عيسى وعزير والملائكة

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٢٤١