تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ذلك في الغزو والجمعة وإذن الإمام يوم الجمعة: أن يشير بيده

وأخرج الفريابي عن مكحول في قوله ﴿وإذا كانوا معه على أمر جامع﴾ قال: إذا جمعهم لأمر حزبهم من الحرب ونحوه لم يذهبوا حتى يستأذنوه

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال: هي في الجهاد والجمعة والعيدين

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿على أمر جامع﴾ قال: من طاعة الله

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن سيرين قال: كان الناس يستأذنون في الجمعة ويقولون: هكذا ويشيرون بثلاث أصابع

فلما كان زياد كثر عليه فاغتم فقال: من أمسك على أذنه فهو أذنه

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مكحول في الآية قال: يعمل بها الآن في الجمعة والزحف

وأخرج سعيد بن منصور عن إسمعيل بن عياش قال: رأيت عمرو بن قيس السكوني يخطب الناس يوم الجمعة فقام إليه أبو المدله اليحصبي في شيء وجده في بطنه فأشار إليه عمرو بيده أي انصرف فسألت عمرا وأبا المدله فقال: هكذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعون

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس في قوله ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ قال: كانوا يقولون: يا محمد

يا أبا القاسم

فنهاهم الله عن ذلك اعظاما لنبيه صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله يا رسول الله

وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس في قوله ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ يعني كدعاء أحدكم إذا دعا أخاه باسمه ولكن وقروه وعظموه وقولوا له: يا رسول الله

ويا نبي الله

وأخرج عبد الغني بن سعيد في تفسيره وأبو نعيم في تفسيره عن ابن عباس في قوله ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ يريد ولا تصيحوا به من

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٢٣٠