تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج عبد بن حميد والبخاري في الأدب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه ركب عبد الله بن سويد أخي بني حارثة بن الحارث يسأله عن العورات الثلاث وكان يعمل لهن فقال: ما تريد قال: أريد أن أعمل بهن فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي بلغ الحلم إلا بإذني إلا أن أعدوه فذلك اذنه ولا إذا طلع الفجر وتحرك الناس حتى تصلي الصلاة ولا إذا صليت العشاء الآخرة ووضعت ثيابي حتى أنام

قال: فتلك العورات الثلاث

وأخرج ابن سعد عن سويد بن النعمان أنه سئل عن العورات الثلاث فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي إلا أن أدعوه فذلك اذنه واذا طلع الفجر وتحرك الناس حتى يصلي الصبح وإذا صليت العشاء وضعت ثيابي فتلك العورات الثلاث

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبو داود وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: آية لم يؤمن بها أكثر الناس

آية الاذن لآمر جاريتي هذه الجارية قصيرة قائمة على رأسه أن تستأذن علي

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال: هذه الآية تهاون الناس بها ﴿يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم﴾ وما نسخت قط

وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي في قوله ﴿ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم﴾ قال: ليست منسوخة

قيل فإن الناس لا يعملون بها قال: الله المستعان

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال: يمكث الناس في الساعات الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ترك الناس ثلاث آيات فلم يعملوا بهن ﴿يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم﴾ والآية التي في سورة النساء ﴿وإذا حضر القسمة﴾ النساء الآية 8 والآية التي في الحجرات ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ الحجرات الآية 13

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في السنن عن ابن عباس في قوله ﴿ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم﴾ قال: إذا خلا الرجل بأهله بعد العشاء فلا يدخل عليه خادم ولا صبي إلا باذنه حتى يصلي الغداة وإذا خلا

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٢١٨