تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾ قال: قلب إبراهيم لا يهودي ولا نصراني

وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ قال: شجرة لا يظلمها كهف ولا جبل ولا يواريها شيء وهو أجود لزيتها

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والضحاك رضي الله عنه ومحمد بن سيرين

مثله

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ قال: ليست شرقية ليس فيها غرب ولا غربية ليس فيها شرق ولكنها شرقية غربية

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ قال: هي في وسط الشجر لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب وهي من وجوه الشجر

وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك ومحمد بن كعب

مثله

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال: لو كانت هذه الشجرة في الأرض لكانت شرقية أو غربية

ولكنه مثل ضربه الله لنوره

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿يوقد من شجرة مباركة﴾ قال: رجل صالح ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ قال: لا يهودي ولا نصراني

وأخرج عبد بن حميد في مسنده والترمذي وابن ماجة عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة

وأخرج البيهقي في الشعب عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكر عندها الزيت فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أن يؤكل ويدهن ويستعط به ويقول إنه من شجرة مباركة

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٢٠١