تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني حسنا في الجنة فلما أنزل الله عذر عائشة ضمها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسه وهي من أزواجه في الجنة

وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: أنزل الله عذري وكادت الأمة تهلك في سببي فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج الملك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبيك اذهب إلى ابنتك فاخبرها أن الله قد أنزل عذرها من السماء قالت: فأتاني أبي وهو يعدو يكاد أن يعثر فقال: ابشري يا بنية بأبي وأمي فإن الله قد أنزل عذرك قلت: بحمد الله لا بحمدك ولا بحمد صاحبك الذي أرسلك ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناول ذراعي فقلت بيده هكذا فأخذ أبو بكر النعل ليعلوني بها فمنعته أمي فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أقسمت لا تفعل

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما كنت أرجو أن ينزل في كتاب الله ولا أطمع فيه ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا فيذهب ما في نفسه وقد سأل الجارية الحبشية فقالت: والله لعائشة أطيب من طيب الذهب ولكنها ترقد حتى تدخل تدخل الشاة فتأكل عجينها والله لئن كان ما يقول الناس حقا ليخبرنك الله

فعجب الناس من فقهها

وأخرج الطبراني عن الحكم ابن عتيبة قال: لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة فقال: يا عائشة ما يقول الناس فقالت: لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء

فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ثم قرأ حتى بلغ ﴿الخبيثات للخبيثين﴾

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: نزلت ثمان عشرة آية متواليات بتكذيب من قذف عائشة وببراءتها

وأخرج البزار والطبراني وابن مردويه بسند صحيح عن عائشة قالت: لما رميت بما رميت به هممت أن آتي قلبيا فاطرح نفسي فيه

وأخرج البزار بسند صحيح عن عائشة: أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رأسها فقالت: الا عذرتني فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم

وأخرج أحمد عن عائشة قالت: لما نزلت عذري من السماء جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني بذلك فقلت: بحمد الله لا بحمدك

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ١٥٥