تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ قال: عمي عليه كل شيء إلا جهنم

وفي لفظ قال: لا يبصر إلا النار

وأخرج هناد عن مجاهد في قوله: ﴿لم حشرتني أعمى﴾ قال: لا حجة له

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿أتتك آياتنا فنسيتها﴾ يقول: تركتها أن تعمل بها

﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ قال: في النار

والله أعلم

الآية 127 - 131

أخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله: ﴿وكذلك نجزي من أسرف﴾ قال: من أشرك

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿أفلم يهد لهم﴾ قال: ألم نبين لهم

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿أفلم يهد لهم﴾ قال: أفلم نبين لهم ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم﴾ نحو عاد وثمود ومن أهلك من الأمم

وفي قوله: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾ قال: هذا من مقاديم الكلام يقول: لولا كلمة من ربك وأجل مسمى لكان لزاما

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما﴾ قال: لكان أخذا ولكنا أخرناهم إلى يوم بدر وهو اللزوم وتفسيرها ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾ لكان لزاما ولكنه تقديم وتأخير في الكلام

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٦١٠