تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيئا وإني لأذود أوليائي عن الدنيا كما يذود الراعي إبله عن مبارك 7 الغيرة وإني لأجنبهم كما يجنب الراعي إبله عن مراتع الهلكة أريد أن أنور بذلك صدورهم وأطهر بذلك قلوبهم في سيماهم الذين يعرفون وأمرهم الذي يفتخرون به وأعلم: أنه من أخاف لي وليا فقد بارزني وأنا الثائر لأوليائي يوم القيامة

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري ومسلم وابن مردويه من طريق ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى هرقل من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الشعب عن قتادة قال: التسليم على أهل الكتاب إذا دخلت عليهم بيوتهم أن تقول: السلام على من اتبع الهدى

الآية 48 - 52

أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى﴾ قال: من كذب بكتاب الله وتولى عن طاعة الله

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله: ﴿الذي أعطى كل شيء خلقه﴾ قال: خلق لكل شيء روحه ثم ﴿هدى﴾ قال: هداه لمنكحه ومطعمه ومشربه ومسكنه

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿أعطى كل شيء خلقه﴾ يقول: مثله أعطى الإنسان انسانة والحمار حمارة والشاة شاته: ﴿ثم هدى﴾ إلى الجماع

وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله: ﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ قال: أعطى كل شيء ما يصلحه ثم هداه له

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٥٨١