يرتحلون بها من مرحلة إلا وجدوا ذلك الحجر منهم بالمكان الذي كان منهم بالمنزل الأول
رفع الحديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم - وصدق ذلك عندي: أن معاوية بن أبي سفيان سمع من ابن عباس هذا الحديث فأنكر عليه أن يكون الفرعوني هو الذي أفشى على موسى أمر القتيل وقال: إنما أفشى عليه الإسرائيلي
فأخذ ابن عباس بيده فانطلق إلى سعد بن مالك الزهري فقال: أرأيت يوم حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم - عن قتيل موسى من آل فرعون من أفشى عليه الإسرائيلي أو الفرعوني قال: أفشى عليه الفرعوني بما سمع من الإسرائيلي الذي شهد ذلك وحضره
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿فلبثت سنين في أهل مدين﴾ قال: عشر سنين ﴿ثم جئت على قدر يا موسى﴾ طه آية 40 قال على موعد
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ثم جئت على قدر﴾ قال: الميقات
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ثم جئت على قدر﴾ قال: على موعد
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾ قال لا تضعفا
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه - مثله
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه - مثله
وأخرج الطستي عن ابن عباس: إن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله - عز وجل - ﴿ولا تنيا في ذكري﴾ قال: ولا تضعفا عن أمري
قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم
أما سمعت الشاعر وهو يقول: إني وجدك مل ونيت وإنني أبغي الفكاك له بكل سبيل وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله: ﴿ولا تنيا﴾ قال: لا تبطئا