تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج عبد بن حميد عن كعب رضي الله عنه في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾ قال: كان نعلا موسى من جلد حمار ميت فأراد ربك أن يمسه القدس كله

وأخرج ابن أبي حاتم الزهري في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾ قال: كانتا من جلد حمار أهلي

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال: كانت نعلا موسى التي قيل له اخعلهما: من جلد خنزير

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿فاخلع نعليك﴾ قال كي تمس راحة قدميك الأرض الطيبة

وأخرج الطبراني عن علقمة أن ابن مسعود أتى أبا موسى الأشعري منزله فحضرت الصلاة فقال أبو موسى رضي الله عنه: - تقدم يا أبا عبد الرحمن فإنك أقدم سنا وأعلم

قال: لا

بل تقدم أنت فإنما أتيناك في منزلك فتقدم أبو موسى رضي الله عنه فخلع نعليه فلما صلى قال له ابن مسعود رضي الله عنه: - لم خلعت نعليك أبالواد المقدس أنت لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿إنك بالواد المقدس﴾ قال: المبارك ﴿طوى﴾ قال: اسم الوادي

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٥٥٩