تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخوين خرج أبوهما يطلبهما فلم يجد أحدا يخبره عنهما فأتى نبيا من أنبياء بني إسرائيل فذكر ذلك له فقال له النبي عليه السلام: هل كانت لهما لعبة يلعبان بها قال: نعم

كان لهما جرو فأتى بالجرو فوضع النبي عليه السلام خاتمه بين عينيه ثم خلى سبيله وقال له: أول دار يدخلها من بني إسرائيل فيها تبيان فأقبل الجرو يتخلل الدور به حتى دخل دارا فدخلوا خلفه فوجدوا الغلامين مقتولين مع غلام قد قتله وطرحهم في المطمورة فانطلقوا به إلى النبي عليه السلام فأمر به أن يصلب

فلما وضع على خشبته أتته امرأته فقالت: يا فلان قد كنت أحذرك هذا اليوم وأخبرك أن الله تعالى غير تاركك وأنت تقول: لو أن الله آخذني على شيء آخذني يوم فعلت كذا وكذا فأخبرتك أن صاعك بعد لم يمتلئ

ألا وإن صاعك هذا

ألا وأن امتلأ

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ قال: شخصت فيه والله أبصارهم فلا ترتد إليهم

وأخرج ابن جريروابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿مهطعين﴾ قال: يعني بالاهطاع النظر من غير أن تطرف ﴿مقنعي رؤوسهم﴾ قال: الاقناع رفع رؤوسهم ﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾ قال: شاخصة أبصارهم ﴿وأفئدتهم هواء﴾ ليس فيها شيء من الخير فهي كالخربة

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿مهطعين﴾ قال: مديمي النظر

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ﴿مهطعين﴾ قال: مسرعين

وأخرج ابن الأنباري في الوقف عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿مهطعين﴾ ما المهطع قال: الناظر

قال فيه الشاعر: إذا دعانا فأهطعنا لدعوته داع سميع فلفونا وساقونا قال: فأخبرني عن قوله: ﴿مقنعي رؤوسهم﴾ ما المقنع قال: الرافع رأسه

قال فيه كعب بن زهير:

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٥٠