وأخرج النسائي عن راشد بن سعد رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد
فقال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة
وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: خدم رسول الله رجل من الأشعريين سبع حجج فقال: إن لهذا علينا حقا ادعوه فليرفع إلينا حاجته فدعوه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارفع إلينا حاجتك
فقال: يا رسول الله دعني حتى أصبح فأستخير الله
فلما أصبح دعاه فقال: يا رسول الله أسألك الشفاعة يوم القيامة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ميمون بن أبي شبيب رضي الله عنه قال: أردت الجمعة في زمان الحجاج فتهيأت للذهاب وقلت: أين أذهب أصلي خلف هذا فقلت مرة أذهب ومرة لا أذهب فناداني مناد من جهة البيت (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) (الجمعة آية 9
) قال: وجلست مرة أكتب كتابا فعرض لي شيء إن أنا كتبته زين كتابي وكنت قد كذبت وإن أنا تركته كان في كتابي بعض القبح وكنت قد صدقت
فقلت: مرة أكتبه وقلت: مرة لا أكتبه
فأجمع رأيي على تركه فتركته فناداني مناد من جانب البيت ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ الآية
آية 29 - 34