تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن المنذر عن خصيف قال: المهل النحاس إذا أذيب فهو أشد حرا من النار

وأخرج عبد بن حميد عن الحكم في قوله: ﴿كالمهل﴾ قال: مثل الفضة إذا أذيبت

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿كالمهل﴾ قال: أشد ما يكون حرا

وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال: هل تدرون ما المهل مهل الزيت: يعني آخره

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾ قال: مجتمعا

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾ قال: منزلا

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾ قال: عليها مرتفقون على الحميم حين يشربون والإرتفاق هو المتكأ

الآية 31

أخرج ابن المبارك وابن أبي حاتم عن المقبري قال: بلغني أن عيسى ابن مريم كان يقول: يا ابن آدم إذا عملت الحسنة فاله عنها فإنها عند من لا يضيعها

ثم تل ا ﴿إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾ وإذا عملت سيئة فاجعلها نصب عينيك

وأخرج ابن مردويه عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدت أساوره لطمس ضوءه ضوء الشمس كما يطمس ضوء النجوم

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٣٨٦